الشيخ داود الأنطاكي

254

ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي

الجميع بعشرة من أمثال ماء حتى يبقى ربعه فيصفى أو يعقد بمثله سكر ، ويلازم استعماله مع ملاذته ، ودهن الرأس ، والأطراف بزيت قد طبخ فيه الشذاب ، وقليل من ورق الآس الأخضر . فائدة : ومن المنافع حليب النساء الأتن ، والماعز عن مطلقا ، ودهن القرع بدهن النوفر ضغوطا ، ولعاب السفرجل ، وبذر القطونا شربا . وأما النوع الثاني : فعلاجه في العين والنظر ، وعلاج ما يحدث من الجن ذكره الشيخ داود في التذكرة في باب الرقى ، والسحر فلينظر له عند الحاجة ، والفرق بين ما يحدث من فساد المزاج بالنبض خاصة فإنه متى اعتدل بعد النوبة فليس الفساد من المزاج ، والألم يرجع في تغير وقتها إلى الحال الطبيعية لوجود المانع ، واللّه أعلم . في منافع العنبر الصحيح أنه عيون بقعر البحر تقذف دهنية ، فإذا فارت على وجه الماء جمدت فيلقيها البحر على الساحل ، وقيل : هو ظل يقع على البحر ، ثم يجتمع وقيل : روث سمك ، وهذا خرافات لأن السمك يبلعه فيموت ، ويقذف السمك فيوجد في أجوافه . وأجوده : الأشهب العطر ، ويليه الأزرق فالأصفر ، فالفستقي ، وغيره رديء ، ويغش بالجص ، واللاذن ، والشبت بسبب تركيبه لا تعرفه إلا الحذاق ، وموضعه - بجرجان - والمندب وساحل الخليج المغربي ، وكثيرا ما يقذف بينسابور ، وتبلغ القطعة منه ألف مثقال ، وخالصه يوجد فيه أظفار الطيور لأنها تنزل عليه ، فيجده بها ، وهو حار في الثانية يابس في الأولى ينفع سائر أمراض الدماغ الباردة طبعا ، وغيرها خاصية ومن الجنون ، والشقيقة ، والنزلات ، وأمراض الأذن ، والأنف ، وعلل الصدر ، والربو ، والعشي ، والخفقان ، وتروح الرئة ، وضعف المعدة ، والكبد ، والاستسقاء ، واليرقان والطحال وأمراض الكلى ، والرياح الغليظة والفالج ،